«كل يوم نفس الخناقة على الحروف»
كنت كل يوم أقعد أذاكرله الحروف بالكروت والكراسة. بعد دقيقتين يقوم يجري، أو يقولي «زهقت» ويطلب التابلت، وأنا أتعصب وهو يعيّط.
جربت كتب ملونة وكروت وفيديوهات حروف. كلها يشوفها مرة ويسيبها، والحروف مش راضية تثبت.
لحد ما جبت ديناصورات الحروف والأرقام. أول ما شاف الديناصورات فرح، ولما فك أول واحد لقى على كل نص حرف. فضل يخلطهم ويدوّر على النص اللي بيكمّل كل واحد، ولما ركّب صح قال الحرف بصوت عالي وجري يوريني.
من يومها هو اللي بيطلبها. بيفك ويركّب ويقولي «ماما ده حرف إيه؟». وأنا قاعدة جنبه من غير زعيق، والحروف بتثبت يوم بعد يوم.
🦖 يلعب ديناصورات، ويتعلم حروف






